<link rel="stylesheet" href="https://back.ww-cdn.com/superstatic/front-res/4645581/styles-CDGJ7BYQ.css">
المعرفة النفسية | سكينة
ما الذي تعلّمنا إيّاه الألعاب عن الحياة الحقيقية؟ فيلسوف يجيب
نلعب منذ آلاف السنين، من رقعة «غو» إلى ألعاب الفيديو. لكن هل الألعاب مجرّد هروب من الواقع؟ في حلقة من بودكاست «ذي أتلانتيك»، يرى الفيلسوف سي. ثي نغوين أنها مختبرات صغيرة نجرّب فيها رغبات وقيمًا وطرقًا أخرى للعيش، ثم نعود منها أكثر وعيًا بقواعد «اللعبة» الكبرى التي نعيشها. لعبة «غو» التي ما زال الناس يلعبونها اليوم اختُرعت قبل أكثر من ألفين وخمسمئة عام. ومن الشطرنج إلى «مونوبولي» إلى ألعاب الفيديو ذات الرسوم المذهلة، ظلّت الرغبة في اللعب واحدة. فاللعب من أعرق الأنشطة الإنسانية، يصلنا بالآخرين من حولنا، بل وبمن لعبوا على الرقعة نفسها قبل قرون.

لماذا نشعر بأننا بلا طاقة؟ ثلاثة أنواع من التعب وطرق عملية لاستعادة النشاط
ننام ونأكل ونمارس الرياضة، ومع ذلك نصل إلى منتصف النهار منهَكين. يرى مؤسس موقع «لايفهاك» ليون هو أن الإرهاق المزمن ليس ضعفًا شخصيًا، بل حصيلة ثلاثة أنواع من التعب تستنزفنا معًا: جسدي وذهني وعاطفي. قراءة في مقاربته، مع تمييز ما تسنده الأبحاث وما لا تسنده. الساعة الثالثة بعد الظهر. أنهيت اجتماعات متتالية، ورددت على عشرات الرسائل، وما زال نصف المهام ينتظرك. القهوة الثالثة لم تعد تنفع، والذهن يتحرّك كأنه يخوض في وحل. يعرف كثيرون هذا المشهد، ويتساءلون: لماذا أشعر بأنني بلا طاقة، مع أنني أنام وآكل وأتحرّك كما يُنصح؟

«العقل غير الهشّ»: طبيب يدعو إلى حمل تشخيصات الصحة النفسية بخفّة وأمل
هل صارت تسميات الطب النفسي تُعامَل كأنها أقدار لا فكاك منها؟ في كتابه الجديد «العقل غير الهشّ»، يدعو الطبيب والكاتب الاسكتلندي غافين فرانسيس إلى قدر أكبر من المرونة والتواضع في فهم معاناة النفس، وإلى أن نرى في التشخيص أداة للعلاج لا حكمًا على المصير. «الحياة صعبة في جوهرها». بهذه العبارة للطبيب النفسي وطبيب الأطفال الإنجليزي دونالد وينيكوت يفتتح الطبيب والكاتب الاسكتلندي غافين فرانسيس تأمّلاته في كتابه الجديد «العقل غير الهشّ: نداء طبيب لاستعادة الأمل والإنسانية في رعاية الصحة النفسية»، الصادر هذا العام عن دار «ذي إكسبيريمنت». ويرى وينيكوت

أحلام اليقظة المفرطة: متى يتحوّل الهروب إلى الخيال إلى عبء نفسي؟
أن يسرح الذهن في خيال جميل أمرٌ طبيعي، بل قد يغذّي الإبداع. لكن لدى بعض الناس يتحوّل هذا الشرود إلى عادة قهرية تلتهم ساعات اليوم. تحليل تجميعي لأربعين دراسة يكشف صلة قوية بين «أحلام اليقظة المفرطة» والاكتئاب والقلق واضطرابات أخرى، ويدعو إلى الاعتراف بها حالةً سريرية. كلّنا نسرح أحيانًا: في طابور الانتظار، أو في الطريق، أو قبل النوم، يأخذنا الذهن إلى مشاهد متخيَّلة ممتعة أو إلى حلول لمشكلات عالقة. وهذا نشاط ذهني طبيعي، يرى علماء النفس أنه قد يعزّز الإبداع والقدرة على حلّ المشكلات. لكن لدى فئة من الناس يتّخذ هذا الشرود شكلًا آخر تمامًا، فيستولي

هل يقي فنجان القهوة اليومي من الاكتئاب؟ ما تقوله دراسة إيرانية عن الشاي والقهوة والمزاج
تابعت دراسة إيرانية عادات نحو ألفي بالغ في شرب الشاي والقهوة وقارنتها بأعراض الاكتئاب والقلق لديهم. النتيجة: لا صلة للشاي بالمزاج، وميل طفيف لدى شاربي القهوة إلى أعراض اكتئاب أقلّ، لكنه ميل لا يرقى إلى الدليل. قراءة في ما تكشفه الأرقام وما لا تكشفه. في كثير من بيوتنا العربية، لا يبدأ الصباح قبل كأس الشاي أو فنجان القهوة. ومنذ سنوات يتساءل الباحثون: هل لهذه العادة اليومية أثر في صحتنا النفسية؟ وقد جاءت الإجابات حتى الآن متضاربة، إذ وجدت بعض الدراسات أن هذين المشروبين يرتبطان بانخفاض احتمال الاكتئاب، ووجدت أخرى أنهما يفاقمان الأعراض أو لا يؤثّران

الزعفران وكبد النعامة والمشي في الحدائق: كيف داوى أهل العصور الوسطى النفس المتعبة؟
نتصوّر العصور الوسطى زمنَ تعاويذ وطرد للشياطين، لكن كتب الطب وتدابير الصحة في ذلك العصر تكشف وجهًا آخر: أطباء يحذّرون من الغضب والقلق والإرهاق، ويصفون للمكتئبين الموسيقى والرفقة والحدائق والمشي. قراءة في مقالة للمؤرخة كاثرين هارفي. ذات صباح في أواخر القرن الثاني عشر، وصل الأسقف هيو، أسقف لينكولن، إلى قرية تشيسهنت الإنجليزية، فأحاط به الأهالي يتوسّلون إليه أن يعود جارًا لهم. وجد الأسقف بحّارًا مطروحًا على الأرض، رأسه مشدود إلى عمود ويداه مربوطتان إلى أوتاد، يتلوّى ويصرّ بأسنانه ويقلب عينيه. كان التشخيص في نظر الجميع واضحًا: مسٌّ شيطاني لا